الرئيسية / غير مصنف / تهشيم الأنْسَاق المهيمنة فِيْ القَصَصِ القُرآني – قصَّة السَّيدة مَرْيَمَ (عليها السلام) إنموذجًا-

تهشيم الأنْسَاق المهيمنة فِيْ القَصَصِ القُرآني – قصَّة السَّيدة مَرْيَمَ (عليها السلام) إنموذجًا-

تهشيم الأنْسَاق المهيمنة فِيْ القَصَصِ القُرآني – قصَّة السَّيدة مَرْيَمَ (عليها السلام) إنموذجًا-

نجاح جاسم معلَّة السَّاعِديُ
 
مجلة دواة, 2021, المجلد 7, العدد 29, الصفحات 231-249

تنزيل 

ملخص البحث

إن القصص القرآني يمتلك مجموعة من الخصائص التي تمنحه سمة التميز والفرادة، منها الواقعية والصدق، والحكمة، والأخلاق، فضلاً عن كونه في الغالب يعرض لنوعين من الأحداث والوقائع الأول يخص حياة أمة من الأمم الغابرة والثاني يصور الجوانب الرئيسة لحياة الأنبياء والرسل، ويسلط الضوء على دقائق حياتهم ومعاجزهم وخصائصهم، ويفصل القول في معتقدات أممهم وتعتبر قصة السيدة مريم (عليها السلام) من القصص القرآني الخالد، إذ اشتملت على عناصر البناء القصصي الرفيع من أحداث وشخصيات ومقومات النسيج القصصي (الحوار، السرد، الوصف)، وأوعية الحدث المتمثلة في (الزمان، والمكان)، وعنصر القوى الغيبية. هذه العناصر تعاضدت وتوزعت على أبعاد النص القرآني في قصة السيدة مريم (عليها السلام) توزيعاَ جعل لكل منها وظيفة رئيسة يختل بغيابه توازن هذه القصة بنائياً ودلالياً لأن المقاصد والأهداف التي ينشدها السياق القصصي هي التي تسهم في تحديد أساليب العرض وطرق بلورة الأحداث وتوليدها بانتظام منتج وتحديد البؤر التي ينبغي تسليط الضوء عليها، وأن من أهم البؤر التي تبث أشعة دلالية وجمالية من أعماق قصة السيدة مريم (عليها السلام) هي بؤرة الصراع القائم بين الأنساق المهيمنة (نفوس قوم مريم (عليها السلام) والعقل (مريم (عليها السلام)) وما اصطف معها من عناصر التأييد الرباني المتمثل بالروح (عيسى عليه السلام) والوحي (جبرائيل عليه السلام).

شاهد أيضاً

تصفح العدد الثاني والثلاثون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*

code